تتحول محيط السلطان أحمد وآيا صوفيا وقصر توبكابي إلى لوحة بطاقة بريدية حقيقية عند تساقط الثلوج. الثلوج المتساقطة على المآذن والقباب تبرز النسيج العريق لهذه المباني بشكل أكثر وضوحا.
نظرا لانخفاض كثافة السياح في الشتاء، فإن زيارة شبه الجزيرة التاريخية تمنح تجربة أكثر هدوءا مقارنة بالازدحام الصيفي. مراقبة تساقط الثلوج في فناء آيا صوفيا أو في حدائق قصر توبكابي تمثل فرصة خاصة لمن يرغب في رؤية إسطنبول من زاوية مختلفة.
أثناء السير من ميدان السلطان أحمد باتجاه سيركجي، يجعل المنظر المكون من الشوارع المغطاة بالثلوج والمباني التاريخية المرء يشعر بهوية المدينة الشرقية والغربية في آن واحد.

تشكل الجسور التي تربط ضفتي البوسفور ملامح مميزة تطل من بين الغيوم أثناء تساقط الثلوج. والمشي على طول الشريط الساحلي بشكل خاص تجربة ممتعة لمراقبة حبات الثلج المتساقطة على سطح الماء.
تعد تلة تشامليجا واحدة من النقاط التي تقدم أوسع منظر بانورامي للمدينة. وعند النظر من هناك بعد تساقط الثلوج، يمكن رؤية أسطح كلا الجانبين الآسيوي والأوروبي مغطاة بالبياض إلى جانب زرقة البوسفور.
يتيح الميدان الواقع أمام جامع أورتاكوي، أثناء تساقط الثلوج، فرصة تضمين الجامع وجسر البوسفور خلفه في لقطة واحدة. مراقبة المنظر برفقة مشروب ساخن في المقاهي الساحلية تعد من أكثر الأنشطة المفضلة في هذه المنطقة شتاء.
تكتسي شاطئ بيبك وغابة أميرغان هدوءا مختلفا تحت الثلوج. وعندما تغطي الثلوج المساحات الشاسعة المشجرة في أميرغان، تتحول إلى منطقة مشي هادئة بعيدة عن ازدحام المدينة.
بالنسبة لمن لا يرغب في قضاء وقت طويل في الخارج بسبب تساقط الثلوج أو برودة الجو، توفر إسطنبول أيضا خيارات غنية من الأماكن المغلقة. يجمع البازار الكبير وسوق مصر المصري والمتاحف المختلفة بين النسيج التاريخي والأجواء الدافئة.
تشكل الأجزاء الداخلية للقصور والمساجد والمتاحف بديلا أكثر راحة مقارنة بالجولات الخارجية في أشهر الشتاء. تخطيط اليوم بين أماكن نصف مفتوحة ونصف مغلقة يساعد على التكيف مع الظروف الجوية ويقلل من التعب.
قد يصبح التنقل داخل إسطنبول صعبا أثناء تساقط الثلوج؛ إذ يزداد الازدحام في الطرق وقد تحدث تأخيرات في بعض المسارات. كما أن سير وسائل النقل العام بشكل أكثر ازدحاما وبطئا في ظروف الثلج قد يشكل صعوبة إضافية لرحلة مخطط لها.
في مثل هذه الأيام، يتيح السفر بسيارة خاصة مع سائق إمكانية التكيف السريع مع تغييرات المسار والانتقال من نقطة إلى أخرى دون انتظار. يمكن لخدمة النقل الفاخر VIP التابعة لشركة Soliga Travel أن تكون حلا عمليا لتجربة جولة مريحة ومنظمة في الأيام المثلجة.
خاصة في عمليات النقل من وإلى المطار أو في خطط الجولات التي تشمل عدة نقاط، يقلل اختيار سيارة مع سائق من ضياع الوقت ويوفر وصولا من الباب إلى الباب دون انتظار في الطقس البارد.
بعد تساقط الثلوج مباشرة، وخاصة في ساعات الصباح الباكر، تتيح الصور الملتقطة فرصة التقاط غطاء أبيض لم يمسه أحد بعد. في هذه الساعات التي لم تصل فيها الشمس إلى أعلى ارتفاعها، يكون الضوء أكثر نعومة وأنسب للتصوير.
كما تخلق ساعات غروب الشمس أجواء مختلفة على ضفاف البوسفور وفي تلة تشامليجا. يخلق الضوء البرتقالي المنعكس على المنظر المغطى بالثلوج لقطات مؤثرة بشكل خاص في النقاط البانورامية.
نظرا لأن نسبة الرطوبة قد تكون مرتفعة في أيام تساقط الثلوج في إسطنبول، فإن اختيار معطف سميك ومقاوم للماء يزيد من الراحة. يساعد ارتداء طبقات متعددة من الملابس على موازنة درجة حرارة الجسم سواء عند الدخول والخروج من الأماكن المغلقة أو عند البقاء في الهواء الطلق لفترة طويلة.
عند المشي في الشوارع الزلقة والمنحدرة، يعد اختيار أحذية مقاومة للانزلاق ومقاومة للماء أمرا مهما لجولة آمنة. كما توفر الإكسسوارات مثل القفازات والقبعات والجوارب السميكة راحة إضافية خلال الجولات الطويلة في الهواء الطلق.
احجز خدمة النقل مسبقاً.
بريميوم
بزنس
VIP
حافلة VIP صغيرة
مجموعة عادة ما تتساقط الثلوج في إسطنبول خلال أشهر الشتاء، إلا أنه من غير الممكن تحديد تاريخ دقيق لذلك؛ فالأمر يتفاوت وفقا للظروف الجوية.
تكتسب محيط السلطان أحمد وآيا صوفيا وقصر توبكابي أجواء أكثر هدوءا في أشهر الشتاء بفضل انخفاض كثافة السياح مقارنة بالازدحام الصيفي.
قد يزداد الازدحام في الطرق أثناء تساقط الثلوج وقد تسير وسائل النقل العام بشكل أبطأ، لذلك يشكل السفر بسيارة خاصة مع سائق بديلا عمليا.
تعد تلة تشامليجا وشاطئ أورتاكوي وضفاف البوسفور من أبرز النقاط لالتقاط صور بانورامية ومؤثرة بعد تساقط الثلوج.
يعد اختيار معطف سميك مقاوم للماء وأحذية غير قابلة للانزلاق وارتداء طبقات متعددة من الملابس مهما لجولة مريحة على الأسطح المثلجة والزلقة.